Who I am ??

ffffffESSAM JAFARI am  Essam Jaafar.I got a diploma from the Institute of Fine Arts in BASRAH, specialization in theater directing and has also obtained a certificate Bachelor from Baghdad University in directing theater as well. Removed many of the plays in Baghdad, Basrah, and participated in many theater festivals. Today I found it appropriate to enter to the area of film directing, and that the art of film needs a team and not a single person. Founded with my friends from young artists Basra working group . We call it ATHAR.

 

تهنئة للزميل عصام جعفر بالمولود ادم

مبرووك للزميل عصام جعفر على المولود آدم متمنين لعائلته دوام السعادة ول ’دم دوام الصحة والعافية

ونشاءالله اليوم ل حواءءءء

                                     فائز,بهاء, قصي,عبدالباسط, هشام,منذر,عباس,

candle_12

الاعضاء المؤسسون في أثر

المؤسسوناثر-2

سيناريو الارجوحة

الفيلم الروائي القصير

                                                        الأرجوحة  SWING  

 

                                                                                             قصة محمد خضير

                                                                   سيناريو فائز الكنعاني             إخراج خلود جبار

الصورة

 

 البستان

 

1-       عامة  : رجل على دراجة تخترق صف أشجار

 

        وجهة نظر الرجل  : الاشجار تتراجع .

 

       3ــ شاريوه : كلوز للعجلة الخلفية   ـــــــــــ بان

 

           للارجل  ــــ  تيلت اب الى وجه الرجل

 

 

      4 ــ مزج : العجلات تدور مع وجه الرجل قريبة

 

البيت

 

    5 ـ عامة البيت والارجوحة  ( سارة ) تتأرجح .

   

 

   6 ــ  كلوز  الارجوحة . موضع ربط الحبل . تهبط الكاميرا مع الحبل الى الطفلة .

 

   7 ـ الام تاتي لسارة بسندوتش

 

   8 ـ الام : يقطع اجابتها مشاهدتها للرجل ذو الدراجة

 

       قادم ترفع بصرها . في اللقطة الام والرجل ذو

      الدراجة والارجوحة ــ

     9ــ   الام تنظر الى القادم .

     10 ــ متوسطة للرجل ذو الدراجة مع الحقيبة ــ

    11 قريبة : المرأة تنظر الى الرجل القادم .

     الارجوحة تقطع وجه المرأة .

     12 ــاوفر الجندي يصل الى الام وسارة

      

 

     13 ــ متوسطة : الام يقطع وجهها حبل الارجوحة

 

     14 ـ الرجل ينظر الى سارة مبتسما .

    15ــ  الكاميرا وجة نظر تلارجوحة متوسطة للام .

   16ــ قريبة : سارة تتأرجح .

 

 

 

 

اوفر : من الجندي للام  .

 

الجندي يأخذ الحقيبة  من الدراجة .

 

 

  

 

الجندي ينحني مع  سارة  .

الحقيبة تتأرجح

المرأة تنظر للحقيبة

 

ينظر الرجل الى المرأة بابتسامة

 

 

 

تذهب المرأة

 

داخلي

 

صورة الشهيد على منضدة تضع الحقيبة الى جوار الصورة

تجتاز الصورة  . تسمع ضحكات الرجل

كاميرا هاند تنظر للرجل وسارة يضحكان وهو يهزها بقوة

تعودالى الحقيبة تحاول فتحها مقفلة بقفل خارجي . تبعدها

عن الصورة لكنها تقف امام الصورة وكفاها على الطاولة

ترفع وجهها صوت قوي يفزعها.

 

خارجي

 

الارجوحة مقظوعة سارة تضحك بشدة الرجل يضحك بشدة

سارة تاتي للجندي  بالحبل  الرجل يؤشر لها بسبابته بالرفض ثم يؤشر لها بسبته على النهر

 

خارجي النهر

 

صفحة ماء تتهادى من حافة زورق

 

خارجي البيت

 

المراة تجلس القرفصاء وحيدة كادر مقلوب

 

خارجي الزورق

 

الجندي على الزورق سارة تدفع الجندي الجندي يتماسك

تدفعه بقوة يقع يتغير وجه الطفلة  . يظهر الجندي من الجانب الاخر تعود الطفلة للضحك .

 

خارجي البيت  غروب

 المراة متقرفصة تنظر الى جهة البيت حيث الحقيبة .

الجندي والمراة يظهران مبللين .

الجندي ينظر للمراة يشعر بجدية ثم يندفع تجاه المراة بفرح مصطنع يجلس جوارها يعتصر ملابسه  .

المراة بدون مشاعر محددة  .

تنظر المراة مطولا للجندي تريد ان تقول له شيئا .

يحيل الجندي المراة الى طفلتها التي لطخت ملابسها المبللة

 

 

المراة تنهض لطفلتها .

تاخذها الى البيت

الجندي يزفر بقوة ويعتصر راسه  . ينظر من زاوية بين يديه لدراجته  ــ  يذهب لها يصعد بها يلتفت تجاه البيت .

 

 

 

 

 

داخلي  البيت

المراة تنزع ثياب طفلتها تسمع كلام الجندي ,

 

 

خارجي 

الرجل يقود دراجته متوسطة  صمت ثم صوت النداء

 

 

 

البيت المراة تخرج بسرعة بالحقيبة

 

 

 

يلتفت الجندي الى المراة OUT OF FOCUS  ..

 

STOP KADRATE

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المخرج عصام جعفر في سطور

عصام جعفر

تولد البصرة 1976

دبلوم معهد الفنون الجميلة بغداد 1997 فرع الاخراج المسرحي,
 بكالريوس كلية الفنون الجميلة  – جامعة بغداد,
 فرع الاخراج المسرحي 2002 اخرج العديد من الاعمال المسرحية
 وخصد العديد من الجوائز التقديرية والشهادات في المهرجانات

كاليري مملكتي

دراسات سينمائية

                                                     السيناريو مقدمة

                                                                                     فائز ناصر الكنعاني 

لم يبدا السيناريو مع بداية السينما تماما .وهذا معناه ان الفيلم بد ا بدون هذا النوع من التخصص , ومعناه ايضا ان الفيلم بدأ بموضوع غاية في البساطة يصل الى حد وحدة بنائه الواحدة اللقطة ) وأذا تعددت اللقطات فهي لاتتعدى المشهد الواحد ( بستاني يرش الماء .. اطفال يلعبون .. وصول قطار … ) ثمة مجابهة بين طرفين اولاهما معدات السينما وصانعوها وثانيهما مضمون الفيلم . المضمون الذي في مخيلة السينمائي أو محرر الجذاذات .. أنه ببساطة الموضوع المراد تصويره . أرادت السينما في البداية أن تثبت جاهزيتها الصناعية المتكاملة في أول محاولة لها في التاريخ للاحتفاظ بحدث | موضوع ما . أن الامر يشبه اكتشاف النار . كان هم المتلقي الاول ان يستطيب بدهشة ر}يته الجديدة للحظة مابعد الحدث . لواقع مدهش آخر قرين أو شريك للواقع الذي يعرفه . كان يكفيه أنذاك أي تفصيل , المهم ان السينمائي هنا يؤجل لنا لحظة المشاهدة ويحفظ ديمومتها . في هذه المرحلة يحاول الفنان فقط ان يضيف الى اللوحة والكتاب واللوح الفوتوغرافي شيئا اخر ذو اهمية . اما المتلقي فقد كان يجلس امام الشاشة بذهنية بدائية بالقياس الى مايراه . ” وج الملك ” أي ” توهج الملك ” هذه هي العبارة التي اطلقها اهالي مدينة العمارة في الاربعينيات من القرن الماضي حينما شاهدوا لاول مرة ملكهم ( غازي ) على شاشة مضللة . المشاهد الابتدائي للسينما لايملك تفسيرا للشخوص على الشاشة الا بكونها شخوص متوهجة. انه في نهاية الامرمعطى فيزيائي : الضوء في الواقع = الضوء من ألة العرض = الضوء المسقط عل الشاشة . في فرنسا لحظة عرض فيلم ( وصول قطار ) فر المشاهدون مذعورين خوفا من ان يدهمهم القطار : الضوءْ x الواقع الواقع ــــــــــــــــــــــــ = ــــــــــــــــــــــــ الضوء x الشاشة الشاشة المجابهه بين الطرفين , بين معدات السينما وصناعها من جهة وبين الموضوع المراد تصويره او انتاجه هو المهم في ولادة وتطور ننمو السيناريو . بدأ الامر مع جذاذات , ملاحظات . تتناسب وبنية الموضوع البسيط الذي تجاوز فكرة احادية اللقطة . وكأن المشكل في هذه المرحلة ان يتطور الكائن العضوي الجديد من كائن احادي الخلية ( اللقطة ) . الى بناء فسلجي متعدد منطلق النمو . العتلات الدقيقة في آلة العرض وعدد دورات بكرات الفيلم والصبغات الكيميائية للشريط تتحكم في الجانب الآخر ( الناتج على الشاشة ) . كانت الجذاذات ( الملاحظات ) آلى علامات ظهور ونمو السيناريو . ليست هناك قدرية تتحكم في أخراج الصورة في النهاية . ألأخطاء في آلة التصوير أدت الى اكتشاف . وتدريجيا وببطء عثر السينمائي . وفي الطرف ألآخر من المجابهة عثر السينمائي على مواطن تحكمه في الالة : التعامل مع كميات الضوء .. حجوم اللفطات .. الحركة في  الموضوع  سرعة الشريط  الكاميرا … انه في لحظة الجذاذات يروم الى تحويل تلك الصناعة ( الاختراع ) الى فن تندرج فيه جميع المواصفات التي تتمتع بها جميع الفنون . ولكن في ظل الثنائيات الاساسية للصورة , الاسود والابيض , الظل والضوء , الالوان KRUMA , استولى على ذخيرة الفن التشكيلي بكل نضجه الجمالي والفلسفي وحتى التحليلي النقدي . جر الفن التشكيلي الى السينما حقول مؤثراته الثقافية في أوج نضجها .( الفنون في عصر النهضة وما تلاها . تحليل التكوينات الجمالية للوحة ( توزيع الكتل ) . المدارس الفنية المختلفة ( الانطباعية , الرومانسية , الواقعية , … ) جميع هذه الانجازات سرعت من الحراك السينمائي بزمن قياسي لتكون الفن الوحيد الذي لايحتاج الى قرون ليؤسس كينونته العملاقة وسط الفنون التي كافحت لقرون . ان الفن التشكيلي لم يثقف السينما بالصورة فقط وانما بمضامين الصورة ايضا بثقافتها العريقة . المعني الاول بكتابة الجذاذات : الشكل الاولي للسيناريو هو المخرج . لم يكن انذاك رجلا اخر معني بصناعة الفيلم , هذا التصور امتد امتد الى يومنا هذا وأن انفصل تخصص جديد لكانب السيناريو. ان فتح تخصص جديد مجاور للمخرج والمصور والمونتير تحت عنوان كاتب سيناريو , ليس معناه ان كتابة السيناريو تشتغل على عدة مغايرة للصناعة , أي ان السيناريو ليس مركبا صعب الهظم ينتظر التكيف الفيلمي عبر وسائط تحويل , هذه النقطة مهمة , لو كان السيناريو تخصص جديدمنفصل عن العملية الانتاجية التي ينتظر الخضوع لها لبدأت السينما مع السيناريست مثلما بدأت مع المصور والمخرج . ان بداية السينما تشبه الى حد كبير بداية المسرح على مستوى توزيع الادوار والتخصصات , حيث كان الشاعر | المؤلف | المخرج | هو كل شيء . بطريقة مجازية ومعاكسة كان المؤلف السينمائي المعاصر ( السيناريست ) قد سبق تخصصه المستقل الجديد , انه المعني بصناعة الفيلم بمعنى انه اول من رأى . لقد بدأت الكاميرا وانتهت لتاخذ دور القلم . نعم المخرج يحشر قلمه مع قلم المؤلف على الورق في مساحة الشروحات حول النص ( الاسهم ورسم الحركة والشروحات ) . هذا التصور رئيسي في فهم عملية الكتابة للكاميرا . فعندما استقلت غرفة لقلم الفيلم ( السيناريست ) . فان الكتابة ها هنا لاتعني كتابة الحدثأو الرواية او السرد . وانما كتابته مكيفا على الورق للكاميرا . واذا ماأخذنا بنظر الاعتبار ان أسهم المخرج وتخطيطاته على النص هو هامش المتن المتمم فأن السيناريو هو الفيلم على الورق . مع ان نص المؤلف بدون هذه الشروحات يتيح لنا تفعيل مسرح الذهن ليمارس التنفيذ |الانتاج | تحرير المركب السمعبصري من الورق . ــــــــــــــــــ وهذه الثنائيات التي يقوم عليها السيناريو هي انتاجية اكثر منها تقو م على اعتبارات اخرى . اذلك ان للجملة في السيناريو معطى انتاجي بالدرجة الاولى : ليلي ــ داخلي | ليلي ـــ خارجي | نهاري ــ داخلي | نهاري ــ خارجي . ثمة تحكم متبادل بين اللغة في السيناريو وبين الانتاج . اللغة في لسيناريو تتحكم وتضبط العملية الانتاجية ( المادة على الشاشة = المادة امام الكاميرا ) هذه العلاقة المادية الرقمية التي تدعو الى الابتسار والضغط والدقة والاقتصاد والوضوح , تفرض على لغة النص السينمائي

مملكتي تجربتي السينمائية الاولى

مملكتي .. فيلم صنعته من الفقر فوق الارض ومن الغنى تحتها .. من مفارقة اقدام الحفاة التي تطأ ذهبا ابريزا.

تمثيل : هشام برزنجي

     صلاح كريم

     كريم كاظم

تصوير : قصي عبدالوهاب

مونتاج: عبدالباسط علي

انارة : منذر الدبوس

سيناريو وحوار : فائز ناصر الكنعاني

انتاج مؤسسة أثر للانتاج السينمائي والتلفزيوني

مشروعي القادم

الفيلم سينمائي الطويل .. (  ارض حرام )  قصة علي عبد النبي الزيدي  ..